ابن الجوزي
302
كشف المشكل من حديث الصحيحين
الليل إلا طول القيام ( 1 ) . وقوله : إني لأعلم النظائر التي كان رسول الله يقرن بينهن . النظائر : المتماثلة في العدد ، وأراد هاهنا المتقاربة ، لأن ( حم الدخان ) ستون إلا آية ، و ( عم يتساءلون ) أربعون . والسور التي لها نظائر في العدد كثيرة ، إلا أن في المفصل « الحجرات » ثماني عشرة آية ، ومثلها « التغابن » « الحديد » تسع وعشرون ، ومثلها « التكوير » . « المجادلة » اثنتان وعشرون ، ومثلها « البروج » . « الجمعة » إحدى عشرة آية ، ومثلها « المنافقون » ، « والضحى » . « والعاديات » ، و « القارعة » و « الطلاق » اثنتا عشرة آية ، ومثلها التحريم . « الملك » ثلاثون آية ، ومثلها « الفجر » . « ن » خمسون آية وآيتان ، ومثلها « الحاقة » . « نوح » عشرون وثمان آيات ، ومثلها « الجن » . « المزمل » عشرون ، ومثلها « البلد » . « القيامة » أربعون ، ومثلها « التساؤل » ( 2 ) . « الانفطار » تسع عشرة ، ومثلها « الأعلى » و « العلق » . « الإنشراح » ثماني آيات ، ومثلها « التين » و « لم يكن » و « الزلزلة » و « التكاثر » . « القدر » خمس آيات ، ومثلها « الفيل » و « تبت » و « الفلق » . « العصر » ثلاث آيات ، ومثلها « الكوثر » و « النصر » . « قريش » أربع آيات ، ومثلها « الإخلاص » . « الكافرون » ست آيات ، ومثلها « الناس » . 236 / 273 - وفي الحديث التاسع والأربعين : لو أعلم أن أحدا أعلم مني لرحلت إليه ( 3 ) .
--> ( 1 ) ينظر « المجموع » ( 3 / 267 ) . ( 2 ) وهي ( عم يتساءلون ) . ( 3 ) البخاري ( 5000 ) ، ومسلم ( 246 ) .